"يحتاج إلى ذكاء اصطناعي !" سلوى زكو تكتب عن علي الزيدي: يختلف عن كل رؤساء الوزراء الذين خرجوا من عباءة الإسلام السياسي
علي الزيدي: نبتة برية بلا حزب ولا كتلة. سلوى زكو تحلل تحدياته ومحاولاته للخروج عن إطار الإسلام السياسي. هل سينجح؟

بغداد- الشرق بلس:
وصفت الصحافية الرائدة د.سلوى زكو، عبر صفحتها في منصة "فيسبوك"، رئيس الوزراء علي الزيدي بأنه "مختلف عن رؤساء الوزراء الذين خرجوا من عباءة الإسلام السياسي"، مشيرة إلى أنه "بدأ يطلق إشارات مشجعة منها إنه يتحدث بمنطق وطني عام وشامل". هنا أبرز ما جاء في منشور زكو الذي رصدته وكالة "الشرق بلس": 🔻أفكر معكم هنا بصوت عال، متأكدة أن الزيدي يختلف عن السوداني والمالكي وكل رؤساء الوزراء الذين خرجوا من عباءة الإسلام السياسي. 🔻متأكدة أنه لا يعمل موظفاً لدى الإطار التنسيقي كما يتمنى بعض أعضاء الإطار، أو لنقل كلهم. 🔻لدى الزيدي محاولات عديدة للخروج عن إطار الإطار، قليل منها نجح فيه، فالرجل يعمل بظهر مكشوف؛ لا ينتمي لحزب، وليست لديه كتلة برلمانية تسنده، ولا فصيل مسلح يدافع عنه أو يهدد به أعداءه. خرج مثل نبتة برية ترأست مجلس الوزراء بلا تاريخ سياسي. 🔻كان كل المطروح على الساحة من السياسيين من طراز المجرب لا يجرب. قلنا لماذا لا نتفاءل بغير المجرب لعل وعسى. 🔻بدأ الرجل يطلق إشارات مشجعة منها إنه يتحدث بمنطق وطني عام وشامل، إذ لم نعد نسمع عبارات كريهة من قبيل معسكر الحسين في مواجهة معسكر يزيد، لم نسمع منه على الإطلاق حديثاً عن الحاكمية الشيعية ولا غمزاً ولا لمزاً بالأطراف الأخرى. لاحظوا أن كل هذا كان يفترض أن يكون الوضع الطبيعي لأي حاكم، لكنه ولبشاعة ما نحن فيه أصبح نقطة تحسب للزيدي. 🔻ما يحسب عليه كثيراً وفي المقدمة إمساكه بالعصا من الوسط، محاولاته لترضية الكواسج الممسكة بخناق العراق، فهؤلاء لن يرضيهم منصب وزاري ولن تشبعهم مليارات اللصوصية. 🔻وأنت تقود نظاماً تأسس على التخادم وتبادل المصالح، ستجتاج إلى ذكاء اصطناعي يقول لك: "إن لم تغير قواعد اللعب لن تنجح". ألهذا السبب قرر الزيدي استحداث وزارة الذكاء الاصطناعي؟