قدم شكره لعدد من القوى والقيادات السياسية كلدو رمزي: كتلة صويانا أفشلت محاولات الالتفاف على استحقاقها الانتخابي ولن تتخلى عن حقها
صويانا تتمسك بحقها الانتخابي: كلدو رمزي يؤكد إفشال محاولات الالتفاف على استحقاقها الوزاري ويشيد بالداعمين لموقف الكتلة.

بغداد-الشرق بلس:
أكد رئيس كتلة "صويانا" المسيحية النيابية، النائب كلدو رمزي، نجاح كتلته في التصدي لمحاولات الالتفاف على حقها الانتخابي باعتبارها "الكتلة المسيحية الأكبر عدداً" في مجلس النواب، مشيراً إلى أن "التحركات والتفاهمات السياسية التي أجرتها الكتلة مع أطراف وقوى سياسية نافذة لعبت دوراً حاسماً في تثبيت استحقاقها". وأوضح رمزي، في تصريح صحفي خاص لوكالة "الشرق بلس" اليوم السبت، أن "التفاهمات والمفاوضات التي خاضتها كتلة "صويانا" مع الكتل السياسية الكبيرة أثمرت عن فرض موقفها السياسي وتأكيده لدى مختلف الأطراف"، مبينا أن "الكتلة ومن خلال مفاوضاتها استطاعت الوقوف بوجه مرشحي كتلة "بابليون" لمنصب وزارة الهجرة والمهجرين والتي تمتلك مقعدين في مجلس النواب والمدعومة من قبل كتلة "الصادقون"". وأضاف رئيس كتلة صويانا، "لن نتخلى عن حقنا السياسي والنيابي الذي أفرزته نتائج الانتخابات الأخيرة"، مؤكداً أن "الاستحقاق الانتخابي يمثل إرادة المكون الذي تمثله الكتلة ولا يمكن الخضوع لأي محاولات لمصادرته". وأشاد رمزي في تصريحه بالمواقف الداعمة لمطلب كتلة "صويانا" المسيحية من قبل عدد من القوى والقيادات السياسية البارزة، منبهاً الى أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني، وائتلاف دولة القانون، وإتلاف الإعمار والتنمية، وكتلة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، كان لها دور حيوي وداعم لموقف الكتلة"، مثمناً أيضاً "الموقف الإيجابي" لرئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، تجاه حقوق الكتلة والمكون المسيحي. تأتي هذه التصريحات في ظل الحراك السياسي المستمر لحسم ما تبقى من تشكيلة حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، وبضمنها وزارة الهجرة والمهجرين، وسط تأكيدات من كتلة "صويانا" على تمسكها بتمثيل المكون المسيحي وفق السياقات الدستورية والنتائج التي أفرزتها صناديق الانتخابات. وجددت كتلة صويانا، يوم أمس الجمعة، دعوتها إلى رئيس مجلس الوزراء للوفاء بتعهداته. في حين طالبت شخصيات سياسية باحترام إرادة المسيحيين وإنصافهم.