الشرق+الشرق+
العراق

الحكومة تتبرأ من توسيع الكابينة الزيدي يرفض.. وقوى شيعية تتجاهله: من يربح جولة المناصب والوزارات الإضافية للفصائل؟

قوى شيعية تدفع لتمرير مناصب ووزارات إضافية رغم رفض رئيس الوزراء علي الزيدي. صراع على النفوذ وسط الأزمة المالية وضغوط الشارع.

Alsharq+

مجموعة من المسؤولين في قاعة اجتماعات رسمية محاطة بأعلام عراقية، بينما يعرض شريط إخباري نصًا عربيًا.

بغداد- الشرق بلس:

ذكر تقرير نشرته صحيفة "المدى"، اليوم الثلاثاء (١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦)، إن قوى شيعية تستعد لتمرير مناصب ووزارات إضافية رغم رفض رئيس الوزراء علي الزيدي، فيما تتعطل عملية إكمال الوزارات الشاغرة منذ أيار الماضي. وكالة "الشرق بلس" تنشر أبرز ما جاء في التقرير: 🔻مصادر قريبة من القصر الحكومي: قوى شيعية تستفيد من شروط فُرضت على الزيدي قبل تسلمه المنصب، بينها استشارة الإطار التنسيقي «بكل كبيرة وصغيرة»، وعدم الترشح للانتخابات أو تأسيس حزب. 🔻أعاد الزيدي «مكتب القائد العام» الذي ألغاه حيدر العبادي قبل نحو 12 عاماً، وسط مخاوف من نقل صلاحيات أمنية إلى مكتب يديره وزير الداخلية السابق عبد الأمير الشمري. 🔻أطراف اعترضت على كلفة مكتب القائد العام تطالب اليوم بـ4 نواب لرئيس الوزراء و3 وزارات جديدة، رغم الأزمة النقدية والضغوط المالية. 🔻مصادر لـ(المدى): قوى داخل الإطار التنسيقي تركت الزيدي وحيداً أمام الغضب من رفع الدولار، رغم موافقتها السابقة على القرار. 🔻 (المدى) كشفت في حزيران عن اجتماع بمنزل عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة، نوقشت فيه «الثلاثية الاقتصادية»: رفع الدولار وبيع المؤسسات المديونة واسترجاع أموال كبار الفاسدين. 🔻مصادر لـ(المدى): «الراعي الشيعي» لبعض القوى الكردية والسنية بدأ «خلط الأوراق» للحصول على مناصب لحلفائه، فيما لم تصل أسماء الوزراء إلى البرلمان. 🔻حيدر العبودي، المتحدث باسم الحكومة: الحكومة لم تطلب استحداث مناصب أو وزارات، ونفى وجود مسمى وزارة «الذكاء الاصطناعي». 🔻عامر الفايز، النائب وأحد زعماء الإطار التنسيقي، لـ(المدى): تحدث عن وزارات جديدة تشمل الذكاء الاصطناعي، وفصل السياحة عن الثقافة، ووزارة دولة للمكون التركماني.