"أحلام الراقدين في قبورهم ستتحقق لأولادهم" الزيدي من كربلاء والنجف: خلال فترتي لن أبقِ عائلة دون قطعة أرض
مبادرة "وطن" تطلق توزيع مليون قطعة أرض سكنية في العراق. الزيدي من كربلاء والنجف: الأراضي ستكون مخدومة بالكامل ولن تكلف الموازنة شيئًا.

متابعة الشرق بلس: أطلق رئيس الوزراء علي الزيدي، مساء يوم السبت (10 تشرين الأول 2026)، جملة من الوعود والتصريحات خلال وضعه حجر الأساس لمبادرة "وطن" المخصصة لتوزيع مليون قطعة أرض سكنية في العراق. ترصد وكالة "الشرق بلس" أبرز تصريحاته: 🟢 من كربلاء 🔻في بلد الخير والبركة، وهناك جزء كبير من مواطني هذا البلد، يحلمون بأن يكون لديهم قطعة أرض، فهم لا يملكون سوى الجنسية وجواز السفر، هذا إذا كان يملك جوازاً للسفر، وجئنا إلى كربلاء لإطلاق المشروع لإنها مدينة الإصلاح، كما علمنا التاريخ. 🔻المشروع فيه مليون قطعة، وسنتجه بعدها للنجف والموصل، ومنها إلى محافظات أخرى خلال الأيام المقبلة، اليوم جئنا لدق حجر الأساس وتثبيت الحق، والفترة المقبلة سنوزع السندات. 🔻أنا وعدت ووعد ابنكم ليس بورق، وعدي لكم بمثابة سند، وكلامنا سيكون مثل الرصاصة إذا خرجت لن تعود. 🔻وعدنا وسننفذ وعدنا، ولا أريد أن يكون باب منزل العراقي ليس ملكه، أو أنه لا يستطيع دق مسمار في حائط المنزل الذي يسكنه، أو أن يعيش مع مطلع كل شهر بغابة من القلق والمخاوف، لأنه لا يملك مبلغ الإيجار، هذا الموضوع أخذناه على عاتقنا. 🔻خلال فترتي لن أبقِ عائلة دون قطعة أرض، وستكون هذه الأراضي مخدومة أكثر من المناطق المسكونة حالياً، وستكون مجهزة بكافة الخدمات من مياه وكهرباء، وسنوزع لكل عائلة سند أرضها ونساعدها في بناء الأرض. 🔻هذا شعبنا ولن نتخلى عنه، وهذه المبادرة لم تكلف الموازنة ديناراً واحداً، ونحن لا نبيع الحلم بل (نطوب)، وهذه الأرض ستتحول إلى بيوت وسندات، ومن كربلاء نبدأ والنجف تشهد، والخير قادم لكل المحافظات العراقية. 🟢 من النجف 🔻النجف علمتنا كيف يعيش ويموت الانسان بكرامة، وأنا أسير شاهدت القبور وسألت: كم واحداً من هؤلاء الراقدين في قبورهم كان يحلم بامتلاك قطعة أرض وبيت؟ والآن أنا اخاطبهم وأقول: إن أحلام هؤلاء الراقدين في قبورهم ستتحقق لأولادهم. 🔻لن يبقَ عراقي دون ملك، وهذا عقد عقدته بيني وبين الله، ومبادرة وطن ليست مكرمة، بل حق ضائع ونريد تسليمه لأهله. 🔻هذه المبادرة لم تكلف الخزينة العامة أي مقدار يسير أو بسيط، إذ تحدثنا مع رجال الأعمال وأخبرناهم بأننا سنتولى شؤونهم دون أي ابتزاز، ونريد منهم (الفزعة) لأهلهم، وأعاهد أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، بالمضي على نهجه وعدله ما دمت حياً.