من التعطيل إلى المناصب.. ماذا تغير بعد زيارة باراك؟ الفصائل تتقدم داخل حكومة الزيدي بـ «سيناريو الشرع».. والتنازلات المنتظرة غامضة
الفصائل المسلحة تدخل حكومة الزيدي بعد زيارة باراك. هل تتخلى عن السلاح؟ تحليل يكشف التنازلات المحتملة ومستقبل العلاقة مع واشنطن.

بغداد-الشرق بلس:
كشف تقرير نشرته صحيفة "المدى"، اليوم الأحد (١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦)، عن تسريبات تحدثت عن تعهد بعض الفـ.ـصائل بعدم استهداف المصالح الأميركية والاستثمارات مقابل المناصب، بينما ترفض كتائب حزب الله تسليم السلاح وتواصل تهديد واشنطن. وكالة "الشرق بلس" تستعرض أبرز ما جاء في التقرير: 🔻بعد زيارة توم باراك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صوت البرلمان على توسيع حكومة علي الزيدي، ودخول فـ.ـصائل مسـ.ـلحة إلى مواقع متقدمة، بينها نائب رئيس الوزراء، بعد 5 أشهر من التعثر. 🔻الزيارة، وفق تقديرات، جاءت لاختبار تعهدات الحكومة بشأن تسليم السلاح وملاحقة الفساد، وسط تساؤلات عن ضوء أخضر أميركي للتوسعة. 🔻عقيل عباس، الباحث في الشأن السياسي الأميركي، لـ(المدى): لا يملك معلومة مؤكدة عن الضوء الأخضر، لكنه يرجح صيغة «شيء مقابل شيء»؛ مناصب للفـ.ـصائل لقاء تنازل آخر. 🔻براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: جماعات مسلحة، بينها فـ.ـصائل عراقية، بدأت تحويل أموال للحـ الثـ.ـوري الإيراني بعد 9 أشهر من الحرب. 🔻وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على مصرف التنمية الدولي للاستثمار والتمويل، وقالت إنه استخدم رؤوس أموال إيرانية وحوّل أرباحاً بالدولار إلى إيران شهرياً. 🔻سياسيون عراقيون يرون أن التفاهمات قد تكون محاولة لكسب الوقت إلى حين اتفاق واشنطن وطهران، فيما يبقى حسم السلاح صعباً مع استمرار الحرب.